مواطن إماراتي تشبع خلال سنوات تكوينه بتأمل التلال المتموجة في الريف الإنجليزي، و لم يبرحه حبه للطبيعة منذئذ. فبقدر عشقه للمناظر الطبيعية الخضراء في بريطانيا كان حبه للمشاهد الذهبية الخلابة في الخليج، و يرد هذا التباين بجلاء في موضوعات أعماله الفنية. كما تهتم رسوماته الفحمية و الرصاصية بتصويرالمناظر الحضرية و تمظهرات الجسد البشري. و قد ركزحديثا على الرسومات الزيتية، مستعرضا الأبعاد الحيوية لهذه التقنية. وبعد إحرازه الجائزة الأولى عن المسابقة الفنية التي نظمتها جمعية الإمارات للفنون الجميلة في الشارقة سنة 1991، عرض نبيل أعماله في مؤسسة أبوظبي الثقافية سنة 1992. وخلال السنوات الأخيرة، تم عرض أعماله في معرض الغاف و مقر الرابطة الفرنسية و بعثة ثيودور مونود الفرنسية بأبوظبي.